وأوردت مصادر محلية إسبانية، اليوم الاثنين، أن بيدرو سانشي، كشف لبعض مقربيه أن إعادة هيكلة حكومته ليست من أولوياته، ولا يكشف التفاصيل في هذا الشأن، ويبقي تحركاته سرية.

وأوردت المصادر ذاتها، أن الحكومة الإسبانية، والحزب الاشتراكي العمالي هي كخلية نحل حاليا، حيث يدرك الوزراء الإسبان أن بيدرو سانشيز يستعد لإجراء تعديل حكومي وشيك ، لكن لا أحد يعرف على وجه اليقين متى سيحدث، في خضم الأزمة الدبلوماسية غير مسبوقة بين الرباط ومدريد.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن هذا الغموض هو ما أثار قلق أعضاء السلطة التنفيذية ، الذين لا يعرفون ما إذا كانوا سيكونون قادرين على الاستمرار في أجندتهم والاستمرار في مشاريعهم.

ولم تشر المصادر ذاتها، إلى طبيعة "التحركات السرية"، لرئيس الحكومة الإسبانية، بشأن الخطوات التي يعتزم اتخاذها بشأن الخلاف الدبلوماسي مع المغرب.

وتعرف العلاقات بين المغرب وإسبانيا، أزمة دبلوماسية غير مسبوقة، إثر قيام مدريد، باستقبال زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، سرا وبهوية مزيفة.

ويذكر أن وزارة الشؤون الخارجية المغربية كان قد نشرت تصريحا مطولا تفصل في أسباب الأزمة، وورد فيه "أن جوهر المشكل هو مسألة ثقة تم تقويضها بين شريكين. جوهر الأزمة هو مسألة دوافع خفية لإسبانيا معادية لقضية الصحراء، القضية المقدسة لدى الشعب المغربي قاطبة".

وتساءلت "كيف يمكن للمغرب في هذا السياق أن يثق مرة أخرى بإسبانيا؟ كيف سنعرف أن إسبانيا لن تتآمر من جديد مع أعداء المملكة؟ هل يمكن للمغرب أن يعوّل حقا على إسبانيا كي لا تتصرف من وراء ظهره؟ كيف يمكن استعادة الثقة بعد خطأ جسيم من هذا القبيل؟ ما هي ضمانات الموثوقية التي يتوفر عليها المغرب حتى الآن؟ في الواقع، هذا يحيل إلى طرح السؤال الأساسي التالي: ما الذي تريده إسبانيا حقا؟".

Post a Comment

Plus récente Plus ancienne