ظهر استعمال الزجاج 4000 سنة قبل ميلاد المسيح،،
يقال ان القارورة الزجاجية تثمن المنتوج.. وهي الحافظة الاولى لمحتواها دون سواها من القوارير،، ليس هذا موضوعنا.

زيت الزيتون في تونس لا يعلب منه سوى 27 الف طن سنويا،،و السبب
اما ان تكون صناعة القوارير البلورية في تونس متخلفة جدا و لا تكفي للزيادة في طاقتها الانتاجية من أجل تثمين المنتوج،،و الكل يشهد أن الزيت المعلب مطلوب جدا من أجل التصدير،،
اذا ماهي قصة عدم تعليب زيت الزيتون،،،و ما المانع من إنشاء مصانع عصرية
لصناعة البلور مع العلم ان المادة الخام موجودة في منطقة من تراب الوطن اسمها الوسلاتية المهمشة المنسية تحملها شاحنات من المقاطع تفرغها ببواخر في اتجاه الشقيقة ايطاليا أو اسبانيا او ماما فرنسا من أجل صنع قوارير يعلب فيها زيت الزيتون التونسي الذين يستوردونه من من أجل تثمينه و تسويقه تحت ماركات تابعة لهم،،
لا يذكر فيها اسم تونس و زيتها البكر العال،،

في المقابل تونس المسلمة تعلب ما قدره 60 الف طن من الخمور و الجعة و الكحول المعتقة،،و لا تجد قوارير مصنعة محليا لذهبها الأخضر،،زيت الزيتون،

صحيح اننا عندنا اكتفاء ذاتي من الخمور لهذا الشعب المزطول،،الذي لا يكاد يصحى .و الغريب انهم منعوا حتى اعادة رسكلة القوارير النجسة للخمور و التي صارت وصمة عار على البيئة و المناخ في الوطن الحبيب،،
الا يعلم سفهاء وزارة البيئة ان القارورة الزجاجية لا تتحلل الا بعد 400 سنة،
اقول لا لوم عليكم ما دمتم تستوردون النفايات من الشقيقة ايطاليا
و تعطوها المادة الخام لصناعة الزجاج..الذي نحن في حاجة ماسة من أجل زيتنا الذهبي،

طرحت الموضوع للنقاش من أجل المعلومة و كل منا له الف سؤال ،،و كل سؤال يبدا ب لماذا،؟ ؟
يقيني إننى لن اتلقى جواب قبل أن تتحلل قاروة رمى بها من أفرغ محتواها على قارعة الطريق،،و دوام الحال من المحال.

Post a Comment

Plus récente Plus ancienne