
الدولة هاذي تشجّع على الجريمة... كذلك تشجع على السرقة... تشجع على ضرب القانون عرض الحائط... تشجع على البهامة... لا محالة الحمار عمرو ما كان حمار ب معنى غبي، لا علينا... وقتلي الدولة تتسامح مع المجرم هي ضمنيا تعاقب في غير المجرم... وقتلي السارق يخرج منها كي الشعرة من العجين، انت هنا تعاقب في النظيف... وقتلي الدولة تعمل قانون يلزمك تكون حمار لكي تشتغل (المستوى الأقصى للترشح لهذه المناضرة شهادة الباك) فأنت تعاقب في إلي يكمّل بعد الباك...
ك ولي وقتلي صغيرك ما تعاقبوش على فعل مذموم ف إنت سمحتلو باش يعاود فعلو مرة و كذلك عاقبت خوه إلي كان سلوكو باهي
تخيل روحك كمواطن متحضر تقص تيكي باش تطلع للمترو، في الطريق يجي كونترول و يشدو شكون ماهوش قاص... إذا تم ترك سبيل هذا الشخص المرسكي ف بدون شك باش تحس الإهانة و الظلم... شمعناها أنا مواطن صالح نخلّص في تذكرة و إنت ماكش مقدر هذا الفعل (ب تهاونك مع المواطن الشاذ عن المجموعة)
كيف كيف بالنسبة للإدارة في تونس، وقتلي موظف مارق يجي وقت يحب و يروح وقت إلي يحب و لا رادع و لا حسيب ف الموظف المريقل يتنرفز و كردّ فعل يشد صف التكركير ... لا موش هذا فقط... وقتلي نفس هذا الموظف المارق يجيب إمتيازات و زيادات أكثر برشا من أي ترقية ف بقية الموظفين سيسبّحون ب حمده و سيصبح زعيما و ما يقوم به نضالا
إرسال تعليق